ياقوت الحموي
17
معجم البلدان
أبو عبيد : اللصف شئ ينبت في أصل الكبر كأنه خيار ، وقال الليث : ثمرة شجرة تجعل في المرق ولها عصارة يصطنع بها الطعام ، ولصاف وثبرة ، ماء ان بناحية الشواجن في ديار ضبة ، قال الأزهري : وقد شربت منهما ، وإياهما أراد النابغة حيث قال : بمصطحبات من لصاف وثبرة * يزرن إلالا ، سيرهن التدافع وقال أبو عبيد الله السكوني : لصاف ماء بالقرب من شرج وناظرة وهو من مياه إياد القديمة ، وقد صرفه الشاعر فقال : إن لصافا لا لصاف فاصبري إذ حقق الركبان هلك المنذر وقال أبو زياد : لصاف ماء بالدو لبني تميم ، وقد بلغ مضرس بن ربعي الأسدي أن الفرزدق قد هجا بني أسد فقدم البصرة وجلس بالمؤيد ينشد هجاءه الفرزدق فبلغ الفرزدق ذلك فجاءه حتى وقف عليه فقال له : من أنت ؟ قال : أسدي أنا ، قال : لعلك ضريس ؟ قال : أنا مضرس ، فقال له الفرزدق : إنك بي لشبيه فهل وردت أمك البصرة ؟ فقال : لم ترد البصرة قط ولكن أبي ، قال الفرزدق : ما فعل معمر ؟ قال مضرس : هو بلصاف حيث تبيض الحمر ، فقال له الفرزدق : هل أنت مجيز لي بيتا ؟ قال مضرس : هاته ، قال الفرزدق : وما برئت إلا على عتب بها * عراقيبها مذ عقرت يوم صوأر فقال مضرس : مناعيش للمولى تظل عيونها * إلى السيف تستبكي إذا لم تعقر فنزع الفرزدق جبته ورمى بها على مضرس وقال : والله لا هجوت أسديا قط ! أراد الفرزدق بقوله نهشل بن حري يهجو بني فقعس حيث قال : ضمن القيان لفقعس سوأتها ، * إن القيان لفقعس لمعمر وأراد مضرس قول ابن المهوس الأسدي يرد عليه : قد كنت أحسبكم أسود خفية * فإذا لصاف تبيض فيه الحمر فترفعوا مدح الرئال فإنما * تجني الهجيم عليكم والعنبر عضت تميم جلد أير أبيكم * يوم الوقيط وعاونتها حضجر وهي أبيات كثيرة . لصبين : بكسر أوله ، وهو في الأصل المضيق في الجبل : وهو موضع بعينه ، قال تميم بن مقبل : أتاهن لبان ببيض نعامة حواها بذي اللصبين فوق جنان لصف : بالتحريك وتفسيره كالذي قبله : اسم بركة غربي طريق مكة بين المغيثة والعقبة على ثلاثة أميال من صبيب غربي واقصة . لصوب : بلد قرب برذعة من أرض أران . باب اللام والطاء وما يليهما اللطاط : بكسر أوله ، قال أبو زيد : يقال هذا لطاط الجبل وثلاثة ألطة : وهو طريق في عرض الجبل ، وقال العمراني : اللطاط شفير نهر أو واد ، لم يزد . لطمين : بالفتح ثم السكون ، وكسر الميم ، وياء ، وآخره نون : كورة بحمص وبها حصن .